حكم قراءة المأموم خلف الإمام

عدد الأقوال: ٤

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على أنَّه لا يَحمل الإمام عن المأموم شيئًا من فرائض الصلاة

اختلف العلماء

في حكم قراءة المأموم خلف الإمام، والخلاف على أربعة أقوال

سبب الخلاف

اختلاف ظاهر لأحاديث في هذه المسألة، وبناء بعض الأحاديث على بعض

المالكي
  • يُستحب أنْ يقرأ المأموم مع الإمام في صلاة السر، ولا يقرأ في صلاة الجهر

    [من السنة القراءة في صلاة السِّر، وينصت في صلاة الجهر]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة: (أنَّ رسول الله انصرف في صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معي منكم أحد آنفا؟، فقال رجل: نعم أنا يا رسول الله، فقال: رسول الله: إني أقول مالي أنازع القرآن؟. فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول الله ) وحديث أبي هريرة قال: (إذا قرأ الإمام فانصتوا) وقوله تعالى: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ [الأعراف: ١٠٤] والإجماع على أنَّ الإمام إذا جهر بالقراءة أجزأت صلاة من خلفه وإنْ لم يقرأ
الحنفي
  • (لا) يقرأ المأموم مع الإمام مطلقًا

    [من السنة أنْ ينصت في صلاة الجهر ويسكت في صلاة السِّر]

الأدلة والتعليل

  • حديث جابر عن النبي قال: (من كان له إمام فقراءته له قراءة) وقراءة الإمام هي الأصل؛ لإجماع العلماء على أنَّ المأموم لو قرأ ولم يقرأ الإمام فإنَّ الصلاة لا تصح
الشافعي
  • يجب أنْ يقرأ المأموم بأم الكتاب في صلاة السرية والجهرية، ويُستحب أنْ يقرأ سورة في السرية فقط

    [من لم يقرأ بفاتحة الكتاب بطلت صلاته في الجهرية والسِّرية]

الأدلة والتعليل

  • حديث: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) وحديث عبادة قال: (صلى بنا رسول الله الغَداة، فثَقُلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: إني لأراكم تقرؤون وراء الإمام، قلنا: نعم، قال: فلا تفعلوا إلا بأم القرآن) ولأنَّه لا تنوب قراءة أحد عن أحد، كما لا ينوب الركوع عن السجود ونُقل عن تسعة من أصحاب رسول الله: (أنهم كانوا يقرؤون خلف الإمام فيما جهر وفيما أسر)
الحنبلي
  • يُستحب للمأموم القراءة إذا لم يسمع الإمام وينهى أنْ يقرأ إذا سمع الإمام

    [من السنة أنْ يقرأ المأموم إذا لم يسمع الإمام، وينصت إذا سمع الإمام]

الأدلة والتعليل

  • نفس أدلة القول الأول، فمن لم يسمع الإمام فكأنه في صلاة السرية
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٨٧/١)، والهداية (٩٤/١)، والاختيار (٥٠/١)، والتلقين (ص ١٠٩)، والتنبيه (ص ٣٠)، والمحرر (٥٥/١)، وشرح ابن زاحم (٣٢٤/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٨٦٤/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة