موقف المأموم الواحد من الإمام

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

لا خلاف أنَّ سنة المرأة أنْ تقف خلف الرجل أو الرجال، أو خلف الإمام إنْ كانت وحدها، لحديث أنس: (أنَّ النبي صلَّى به وبأمه فقال: فأقامني عن يمينه، وأقام المرأة خلفنا) [م]، وقال: (فصففت أنا واليتيم وراء النبي والعجوز ورائنا) [متفق]

اختلف العلماء

في سنة وقوف المأموم الرجل من الإمام، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

هل صلى النبي في مرض موته عن يسار أبي بكر الصديق مأمومًا، فيكون ذلك آخر الأمرين أو أنَّه كان هو الإمام؟(لم يذكره ابن رشد)

الحنفي
المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • يقف المأموم الرجل الواحد عن (يمين) الإمام

    [من السنة وقوف المأموم الواحد عن يمين الإمام]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عباس حين بات عند خالته ميمونة: (ثم قام يصلي مع النبي قال: فقمت عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه) [متفق]
  • حديث أنس لما صلَّى به النبي قال: (فأقامني عن يمينه)
  • حديث جابر قال: (قمت عن يسار رسول الله فأخذني بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه) [م]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٧٩/١)، والمبسوط (٤٣/١)، والهداية (٩٧/١)، والمدونة (١٧٩/١)، والتلقين (ص ١١٧)، والتنبيه للشيرازي (ص ٣٩)، ومنهاج الطالبين (ص١٢٢)، ومنتهى الإرادات (٨٢/١)، والمبدع (٩٢/٢)، وفقه سعيد بن المسيب (٢٨٢/١) مسألة (٨٤)، وشرح ابن زاحم (٢٧٧/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٧٩١/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة