موقف المأموم من الإمام، إذا كان عدد المأمومين اثنين سوى الإمام

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق جمهور العلماء على أنَّ سنة المأموم المنفرد أنْ يقوم على يمين الإمام، لحديث ابن عباس: (أنَّه قام إلى جنب رسول الله ) [متفق]، واتفقوا أنَّ المأمومين إذا كانوا ثلاثة قاموا وراء الإمام

اختلف العلماء

إذا كان المأمومون اثنين أين يقومان؟، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

ورد في صفة الوقوف لاثنين خلف الإمام حديثان متعارضان

الحنفي
المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • إذا كان عدد المأمومين اثنان يقفان خلف الإمام (الأئمة الأربعة)

    [من أم اثنين فمن السنة أنْ يقفا وراءه]

الأدلة والتعليل

  • حديث جابر قال: (قمت عن يسار رسول الله، فأخذ بيدي فأدراني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبَّار بن صخر، فتوضأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول الله فأخذ بأيدينا خلفه) [م]
  • حديث أنس أنَّه صلَّى مع النبي فقال: (فصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز ورائنا) [متفق]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٧٩/١)، والمبسوط (٤٣/١)، والهداية (٩٧/١)، والمدونة (١٧٩/١)، والتلقين (ص ١١٧)، والتنبيه للشيرازي (ص ٣٩)، ومنهاج الطالبين (ص١٢٢)، وشرح منتهى الإرادات (٨٢/١)، والمبدع (٩٢/٢)، وشرح ابن زاحم (٢٧٧/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٧٨٥/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة