هل يجب على الإمام أنْ ينوي الإمامة؟

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق العلماء على أنَّ (المأموم) يُشترط فيه أنْ ينوي الاقتداء أو الائتمام بإمامه قبل تكبيرة الإحرام، واتفقوا أنَّه يُستحب للإمام أنْ ينوي الإمامة ليحوز فضيلة الجماعة

اختلف العلماء

هل يجب على الإمام أنْ ينوي الإمامة قبل تكبيرة الإحرام خصوصًا في صلاة الفريضة، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

هل هناك تلازم بين نية الإمام للإمامة، وحمل الإمام بعض أفعال الصلاة عن المأموم؟(لم يذكره ابن رشد)

الحنفي
المالكي
الشافعي
  • (لا) يجب على الإمام أنْ ينوي الإمامة

    [من ائتمَّ بمنفرد فصلاته صحيحة جماعة]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عباس: (أنَّه قام إلى جنب رسول الله بعد دخوله في الصلاة) [متفق]. حديث أنس: (أنَّ رسول الله صلى في شهر رمضان، قال: فجئت فقمت إلى جنبه، وجاء آخر فقام إلى جنبي، حتى كنا رهطًا، فلما أحسَّ بنا تجوَّز في صلاته) [م]. حديث أبي سعيد: (أنَّ النبي أبصر رجلًا يصلي وحده، فقال: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه) [د / ت / حب / كم / خز / وصححه غير واحد].
الحنبلي
  • يجب على الإمام أنْ ينوي الإمامة

    [من ائتمَّ بمنفرد فصلاته غير صحيحة]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ الإمام يحمل بعض أفعال الصلاة عن المأموم، فيُسقط عنه سجود السهو، ولأنَّ صلاة المأموم تفسد بفساد صلاة الإمام، ولأنَّ الإمام لا يتميز عن المأموم إلا بالنية. لأنَّ الجماعة تنعقد بالنية، فتعتبر لها نية الإمام.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٧٨/١)، وبدائع الصنائع (١٢٨/١)، والعناية (١٤١/٢)، والذخيرة (١٣٥/٢)، والتاج والإكليل (٤٥٩/٢)، والبيان (١٦٣/٢)، والمجموع (٢٠٢/٤)، والإنصاف (٢٧/٢)، وشرح منتهى الإرادات (١٧٩/١)، وشرح ابن زاحم (٢٧٣/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٧٨٣/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة