حكم وقوف الإمام بمكان أرفع (أعلى) من وقوف المأموم

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

ذهب جمهور العلماء (خلافا للحنفية) إلى جواز أنْ يكون مقام المأموم أرفع من مكان الإمام، كما لو صلَّى المأموم فوق السطح، ومن السنة أنْ لا يكون موضع الإمام أعلى من موضع المأموم، إلا أنْ يقصد تعليم المأمومين

اختلف العلماء

في الحكم لو كان وقوف الإمام أعلى من مكان وقوف المأموم، والخلاف على ثلاثة أقوال

سبب الخلاف

ظاهر التعارض بين حديث سهل وحديث حذيفة

الشافعي
  • يجوز أنْ يكون الإمام أرفع من موضع المأمومين، إذا كان القصد التعليم

    [من أمَّ الناس في مكان مرتفع ليعلمهم فلا حرج عليه]

الأدلة والتعليل

  • حديث سهل بن سعد: (أنَّ النبي جلس على المنبر في أول يوم وضع، فكبَّر وهو عليه ثم ركع وهو عليه، ثم نزل القهقرى فسجد، وسجد الناس معه، ثم عاد حتى فرغ، فلما انصرف قال: يا أيها الناس إنَّما فعلت هذا لتأتموا بي، ولتعلموا صلاتي) [متفق].
المالكي
الحنبلي
  • يجوز أنْ يكون الإمام أرفع من موضع المأمومين إذا كان الارتفاع يسيرًا

    [من أمَّ الناس في مكان مرتفع فقد وقع في النهي إلا إذا كان الارتفاع يسيرًا فلا حرج]

الأدلة والتعليل

  • حديث سهل: (فكبَّر وهو عليه -أي على المنبر-...)، حملوا ذلك أنَّه كان على الدرجة السفلى من المنبر، لئلا يحتاج إلى عمل كثير في الصعود والنزول، ولأنَّ المأموم يحتاج أنْ يقتدي بإمامه فينظر ركوعه وسجوده، فإذا كان أعلى منه كثيرًا، احتاج المأموم إلى رفع بصره وهذا منهي عنه في الصلاة.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٧٨/١)، والهداية (١١٠/١)، والبناية (٤٥٣/٢)، والمدونة (١٧٥/١)، والذخيرة (٢٥٧/٢)، والأم (١٩٩)، والمجموع (٢٩٤/٤)، والكافي لابن قدامة (٣٠٢/١)، والشرح الكبير لابن قدامة (٧٧/٢)، وشرح ابن زاحم (٢٦٩/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٧٨١/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة