معنى الإقعاء المنهي عنه في الصلاة

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق العلماء على كراهة (الإقعاء) في الصلاة؛ لحديث أبي هريرة: (نهاني رسول الله عن ثلاث؛ عن نَقْرَة كنقرة الديك، وإقعاء كإقعاء الكلب، والتِفات كالتِفات الثعلب) [حم/ هق/ وحسن إسناده الهيثمي وله شواهد]، ولا خلاف بينهم أنَّ جلوس الرجل على أليتيه ناصبًا فخذيه ليس من هيئات الصلاة

اختلف العلماء

في صفة الإقعاء المنهي عنه، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

تردُّد اسم الإقعاء المنهي عنه في الصلاة بين أنْ يدل على المعنى اللغوي أو يدل على معنى شرعي هو (هيئة خصَّها الشرع بهذا الاسم)

الحنفي
الشافعي
  • الإقعاء هو: جلوس الرجل على أليتيه ناصبًا فخذيه مثل إقعاء الكلب والسَّبع

الأدلة والتعليل

  • لفظ: (الإقعاء) يُحمل على المعنى اللغوي، فالإقعاء معروف عند أهل اللغة بأنَّه الجلوس على أليتيه ناصبًا فخذيه كإقعاء الكلب، ولم يأت في الشرع ما يدل على نقله إلى معنى آخر، بل قد جاء تشبيهه بإقعاء الكلب كما في حديث أبي هريرة السابق، فيُحمل عليه
  • حديث ابن عباس قال: (الإقعاء على القدمين هو سنة نبيكم) [م]، فالحديث صارف للإقعاء المنهي عنه إلى المعنى اللغوي
المالكي
الحنبلي
  • الإقعاء هو: أنْ يَجعل أليتيه على عقبيه بين السجدتين ويجلس على صدور قدميه

الأدلة والتعليل

  • لفظ: (الإقعاء) يدلُّ على المعنى شرعي، فالمراد بذلك إحدى هيئات الصلاة المنهي عنها، لقول ابن عمر لما فعل هذه الجلسة: (إنَّها ليست سُنة الصلاة، وإنَّما أفعل هذا من أجل أني أشتكي) [طأ]
  • المأثور عنه: (أنَّه كان يجلس في صلاته مفرشًا رجله اليسرى ناصبًا رجله اليمنى) [ح]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٦٣/١)، والبحر الرائق (٣٩/٢)، وتبيين الحقائق (١٦٣/١)، وجامع الأمهات (ص ٩٦)، والذخيرة (١٩١/٢)، والحاوي الكبير للماوردي (١٨٩/٢)، والمهذب (١٤٧/١)، والكافي لابن قدامة (٢٥٤/١)، والشرح الكبير لابن قدامة (٦٠٢/١)، وشرح ابن زاحم (١٩٧/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٦٥٦/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة