حكم كشف الجبهة عند السجود

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على استحباب مباشرة الجبهة للأرض عند السجود

اختلف العلماء

في حكم السجود على طبقات العمامة والشماغ والطاقية ونحوه، مما يَمنع مباشرة الجبهة لمحل السجود، والخلاف على أربعة أقوال

سبب الخلاف

تعارض الآثار في الظاهر (لم يذكره ابن رشد)

الشافعي
  • يُمنع السجود على طاقات العمامة

    [من غطَّى جبهته فقد أخلَّ بالسجود الواجب]

الأدلة والتعليل

  • حديث خباب قال: (شكونا إلى رسول الله حرَّ الرمضاء في جباهنا وأكفِّنا، فلم يُشكنا) [م]. حديث رفاعة: (ثم يكبر فيسجد فيمكِّن وجهه -أو جبهته-،... ولا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك) [د / هق / وسنده صحيح]. حديث أبي حميد: (كان حين سجد أمكن جبهته وأنفه من الأرض) [ته]
الحنفي
الحنبلي
  • يجوز السجود على طاقات العمامة

    [لا حرج على من غطَّى جبهته في السجود]

الأدلة والتعليل

  • عن الحسن قال: (كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة) [خ]. عن أبي هريرة قال: (كان رسول الله يسجد على كور عمامته) [عبد / وهو لا يثبت]
المالكي
  • يجوز السجود على طاقات العمامة (المذهب)

    [لا حرج على من غطَّى جبهته في السجود]

الأدلة والتعليل

  • عن الحسن قال: (كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة) [خ]. عن أبي هريرة قال: (كان رسول الله يسجد على كور عمامته) [عبد / وهو لا يثبت]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٦٢/١)، وتحفة الفقهاء (ص ١٣٥)، وبدائع الصنائع (٢١٠/١)، وجامع الأمهات (ص ٩٧)، ونهاية المطلب (١٦٦/٢)، وحلية العلماء (١٠١/٢)، والمغني (٣٧١/١)، والشرح الكبير لابن قدامة (٥٥٧/١)، وشرح ابن زاحم (١٩٣/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٦٥٢/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة