حكم من سجد على وجهه ونقصه السجود على عضو من أعضاء السجود

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق العلماء على أنَّ السجود يكون على سبعة أعضاء؛ الوجه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، لقوله: (أُمرت أنْ أسجد على سبعة أعظم) [متفق]

اختلف العلماء

في حكم صلاة من سجد على وجهه ونقصه السجود على عضو من تلك الأعضاء، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

هل الواجب هو امتثال بعض ما ينطلق عليه الاسم أم كله؟

الحنفي
المالكي
الشافعي
  • (لا) تبطل صلاة من سجد على وجهه ونقصه السجود على عضو من أعضاء السجود السبعة

    [من سجد ولم يمكن يديه أو رجليه من الأرض فصلاته صحيحة]

الأدلة والتعليل

  • حديث علي من قول: (سجد وجهي للذي خلقه...) [م]، يدل أنَّ السجود على الوجه. يسمَّى الساجد على الوجه ساجدًا، ولا يسمَّى من وضع غير الوجه على الأرض ساجدًا، فدل على أنَّ انصراف الأمر بالسجود على سجود الوجه دون غيره.
الحنبلي
  • تبطل صلاة من سجد على وجهه ونقصه السجود على عضو من أعضاء السجود السبعة

    [من سجد ولم يمكن يده أو رجله من الأرض فصلاته باطلة]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عباس أنَّ النبي قال: (أُمرت أنْ أسجد على سبعة أعظم؛ على الجبهة وأشار بيده إلى أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين) [متفق]، والأصل في الأمر الوجوب. حديث ابن عمر يرفعه: (إنَّ اليدين يسجدان كما يسجد الوجه، فذا وضع أحدكم وجهه، فليضع يده، وإذا رفعه فليرفعهما) [طأ / حم / د / ن / كم / خز / وصححه غير واحد].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٦١/١) والمبسوط (٣٤/١)، وتبيين الحقائق (١١٦/١)، والذخيرة (١٩٣/٢)، ومواهب الجليل (٥٢١/١)، والحاوي الكبير للماوردي (١٢٦/٢)، والمهذب (١٤٥/١)، والكافي لابن قدامة (٢٥٢/١)، وشرح منتهى الإرادات (١٩٧/١)، وشرح ابن زاحم (١٨٣/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٦٤٢/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة