حكم وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية وضع اليد اليمنى على اليسرى في صلاة (النفل)

اختلف العلماء

في حكم ذلك في صلاة (الفرض)، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

تعارض الآثار ظاهرًا في ذلك، فقد جاءت آثار ثابتة نَقَلت صفة الصلاة عنه ولم يُنقل فيها وضع اليد اليمنى على اليسرى، وجاءت آثار أخرى ثابتة في وضع اليد اليمنى على اليسرى من فعله في الصلاة

المالكي
  • يُكره وضع اليد اليمنى على اليسرى في صلاة الفرض ويجوز في صلاة النفل

    [من أسدل يده في قيام الصلاة فقد أصاب السنة]

الأدلة والتعليل

  • الآثار التي نُقلت صفةُ صلاتِه وليس فيها وضع اليد اليمنى على اليسرى كحديث بريدة وابن عمر: (أنَّ رسول الله كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذوِ منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعها كذلك...) [متفق]، فالواجب المصير إلى هذه الآثار فهي أكثر، ووضع اليمنى على اليسرى ليست مناسبة لأفعال الصلاة وإنَّما هي من باب الاستعانة.
الحنفي
الشافعي
الحنبلي
  • وضع اليد اليمنى على اليسرى من سنن الصلاة فرضًا ونفلًا

    [من قبض أو وضع يديه في قيام الصلاة فقد أصاب السنة]

الأدلة والتعليل

  • عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: (كان الناس يُؤمرون أنْ يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة)، قال أبو حازم: ولا أعلم إلا أنَّه يَنْمي ــــ يروي ــــ عن النبي ) [خ]. الآثار الواردة عن النبي أنَّه كان يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، كحديث وائل بن حُجر: (أنَّه رأى النبي حين دخل الصلاة كبَّر...، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى...) [م]، فهذه الآثار أثبتت وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة)، وهذه زيادة يجب أنْ يُصار إليها.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٥٨/١)، وفتح القدير (٢٠١/١)، وتبيين الحقائق (١٠٦/١)، والكافي لابن عبد البر (٣٢٨/١)، والنوادر (١٨٢/١)، والمنتقى (٢٨٧/٢)، والمهذب (٢٣٩/١)، ومنهاج الطالبين (ص ١٠٤)، وكشاف القناع (٣٥٦/١) وشرح ابن زاحم (١٦٤/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٦١٦/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة