تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية القنوت في الوتر

اختلف العلماء

في صفة الدعاء المستَحَب في القنوت، والخلاف على أربعة أقوال

سبب الخلاف

اختلاف الآثار المنقولة في دعاء القنوت عن النبي (ذكره ابن رشد في مسألة حكم القنوت)

المالكي
  • يُستحب القنوت بدعاء السورتين: (اللهم إنا نستعينك ونستغفرك...) (رواية)

    [من قال في دعاء القنوت: (اللهم إنا نستعينك ونستغفرك...) فقد أصاب السنة]

الأدلة والتعليل

  • عن خالد بن أبي عمران قال: (بينما رسول الله يدعو على مُضر إذا جاءه جبريل... ثم علَّمه القُنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك، ونخضع لك، ونَخْلَع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفِد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إنَّ عذابك الجِدَّ بالكفار ملحق) [هق / وهو مرسل / وروي عن عمر موقوفًا أنَّه قنت به]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٥٠/١)، والمبسوط (١٦٤/١)، وبدائع الصنائع (٢٧٣/١)، والمدونة (١٩٢/١)، والتلقين (ص ٤٦)، والحاوي الكبير للماوردي (١٥٠/٢)، والمهذب (١٥٤/١)، والكافي لابن قدامة (٢٦٣/١)، والشرح الكبير لابن قدامة (٧١٩/١)، والاستذكار (٢٩٦/٢)، وشرح ابن زاحم (١١٦/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٥٦٢/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة