حكم الصلاة على النبي في التشهد الأخير

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية الصلاة على النبي في التشهد الأخير

اختلف العلماء

هل الصلاة على النبي في التشهد الأخير شرطٌ لصحة الصلاة؟، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

الاختلاف في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦] (لم يذكره ابن رشد)

الشافعي
الحنبلي
  • الصلاة على النبي في التشهد الأخير فرضٌ

    [من ترك الصلاة على النبي في التشهد الأخير عمدًا أو سهوًا بطلت صلاته]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]، التسليم الوارد في الآية هو التسليم الواجب في الصلاة. حديث كعب بن عُجرة قال: (إنَّ النبي خرج علينا فقلنا: يا رسول الله: قد علَّمتنا كيف نسلِّم عليك، فكيف نصلي عليك؟، قال: قولوا اللهم صلِّ على محمد...) [متفق]. حديث ابن مسعود قال: (كيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا) [خز / حب / كم / هق / وحسنه الدارقطني، ونحوه عند مسلم]. مداومته على فعلها في الصلاة يدل على وجوبها، وقد قال: (صلوا كما رأيتموني أصلي) [خ / م].
الحنفي
المالكي
  • الصلاة على النبي في التشهد الأخير مستحبٌ

    [من ترك الصلاة على النبي في التشهد الأخير عمدًا أو سهوًا صحت صلاته]

الأدلة والتعليل

  • حديث المسيء في صلاته [متفق]، فلم يعلِّمه ذلك، ولم يأمره بها، ولو كان واجبًا لعلمه. حديث فَضالة بن عُبيد: (أنَّ رسول الله سمع رجلًا يدعو في صلاته لم يحمد الله، ولم يصلِّ على النبي، فقال له: إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد لله والثناء عليه، ثم ليصلِّ على النبي ثم يدعو بما شاء) [حم / د / ت / ن / وصححه غير واحد]، ولم يأمره بإعادة الصلاة، ولو كانت الصلاة على النبي فرضًا لأمره بالإعادة. الأصل أنَّ الفرائض لا تَثبت إلا بدليل لا معارض له، أو بإجماع لا مخالف فيه، وذلك معدوم في هذا الحكم.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٤٧/١)، والمبسوط (٢٩/١)، وتبيين الحقائق (١٢٣/١)، وشرح الخرشي على مختصر خليل (٢٨٨/١)، والفوكه الدواني (١٨٧/١)، والأم (١٤٠/١)، والحاوي الكبير للماوردي (١٣٣/٢)، والكافي لابن قدامة (٢٥٧/١)، وشرح الزركشي على مختصر الخرقي (٥٨٧/١)، وجلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام (ص٢٥٢، ٢٧٦)، وشرح ابن زاحم (٩٠/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٥٣٥/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة