حكم الدُّعاء في الصلاة بغير ألفاظ القرآن

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية الدعاء بألفاظ القرآن في مواضعِ الدعاء في الصلاة لقوله تعالى: ﴿۞وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ﴾ [البقرة: ٢٠٣-٢٠٤]، واتفقوا على جواز الدعاء بما جاء عنه من أدعية

اختلف العلماء

في جواز الدعاء بكلام الناس كقوله: (اللهم يسِّر لي وظيفة كذا، أو اللهم نجِّحني من امتحان كذا ونحوه)، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

اختلافهم هل الدعاء الذي يُنشئه الناس من أنفسهم هو كلام أم لا؟

الحنفي
  • (لا) يجوز الدعاء بغير ألفاظ القرآن وبما جاء عن النبي مما يشبه ألفاظ القرآن والأدعية المأثورة

    [من دعا في صلاته بغير المأثور فقد خالف السنة]

الأدلة والتعليل

  • قوله: (إنَّ صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، وإنَّما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن) [م]. كلام الآدمي هو من الكلام الذي يُخاطب بمثله، والكلام ممنوع في الصلاة.
المالكي
الشافعي
  • يجوز الدعاء في الصلاة بكل لفظ

    [من دعا في صلاته بغير المأثور فلا حرج عليه]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عباس من قوله: (وأما السجود فاجتهدوا فيه بالدعاء) [م]، أطلق الأمر بالدعاء ولم يقيده، فتناول كل ما يسمى دعاءً. حديث ابن مسعود: (ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه) [متفق]. كان يدعو في صلاته: ( اللهم انجُ الوليد... اللهم اشدُدْ وطأتك على مضر) [متفق]
الحنبلي
  • يجوز الدعاء في الصلاة بكل لفظ (إلا في أمور الدنيا فلا يجوز)

    [من دعا في صلاته بغير المأثور فلا حرج عليه]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عباس من قوله: (وأما السجود فاجتهدوا فيه بالدعاء) [م]، أطلق الأمر بالدعاء ولم يقيده، فتناول كل ما يسمى دعاءً. حديث ابن مسعود: (ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه) [متفق]. كان يدعو في صلاته: ( اللهم انجُ الوليد... اللهم اشدُدْ وطأتك على مضر) [متفق]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٤٥/١)، وبدائع الصنائع (٢١٨/١)، وحاشية ابن عابدين (٤٨١/١)، والفواكه الدواني (١٨٠/١)، وحاشية العدوي (٢٦٥/١)، والمهذب (١٤٧/١)، والمجموع (٤٣٣/٣)، والمغني (٣٦٢/١)، وشرح منتهى الإرادات (١٩٥/١)، وشرح ابن زاحم (٧٩/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٥١٥/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة