سنة القراءة في الصلاة الرباعية

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا أنْ من سنة الركعتين الأوليين للرباعية قراءة أم الكتاب وسورة، واتفقوا أنَّ الركعتين الأخيرتين من صلاة العصر أنَّه يُقرأ فيهما بفاتحة الكتاب دون سورة

اختلف العلماء

في الركعتين الأخيرتين من صلاة الظهر ماذا يُقرأ فيها؟، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

معارضة نص حديث أبي قتادة لمفهوم حديث أبي سعيد (لم يذكره ابن رشد)

الحنفي
المالكي
الحنبلي
  • يُقرأ في الركعتين الأخيرتين من الرباعية بالحمد لله فقط

    [من قرأ سورة بعد الفاتحة في صلاة الظهر فقد خالف السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي قتادة قال: (كان يُقرأ في الأوَّلِيين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب فقط) [متفق]
الشافعي
  • يُقرأ في الركعتين الأخيرتين من الظهر بالحمد لله وسورة أقصر مما يقرأ في الركعتين الأوليين (جديد)

    [من قرأ سورة بعد الفاتحة في صلاة الظهر فقد وافق السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي سعيد قال: (كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة بقدر ثلاثين آية، وفي الأخيرتين قدر خمس عشرة آية، وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر خمس عشرة آية وفي الأخيرتين قدر نصف ذلك) [م]، فالنبي قرأ الفاتحة وسورة في صلاة العصر بما يقدَّر بقراءة خمس عشرة آية، وقرأ في الأخيرتين من صلاة الظهر خمس عشرة آية، وهو مقدار الوقت الذي قرأ فيه الفاتحة وسورة في الأخيرتين من صلاة العصر
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٤٢/١)، البناية شرح الهداية (٣٠٩/٢)، والتلقين (ص ٩٨)، والكافي لابن عبدالبر (ص ٤١)، والتنبيه للشيرازي (ص ٣٢)، ومنهاج الطالبين (ص ٩٨)، والمحرر (٦٥/١)، وشرح منتهى الإرادات (٥٩/١)، وشرح ابن زاحم (٦٧/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٤٩٨/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة