تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية التكبير للإحرام في افتتاح الصلاة، واتفقوا أنَّ ترك السكتات أو فعلها لا يبطل الصلاة، واختلفوا هل في الصلاة مواضع يسكت فيها المصلي؟، والخلاف على قولين

اختلف العلماء
—
سبب الخلاف

اختلافهم في تصحيح حديث سمرة

الشافعي
الحنبلي
  • يُستحب للمصلي سكتات كثيرة في صلاته، منها: بعد التكبير، وقبل الركوع، واختلفوا في سكتات أخَر

    [من سكت في الصلاة فقد وافق السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث سمرة قال: (كانت له سَكتَاتٌ كثيرة في صلاته؛ حين يُكبِّر ويفتتح الصلاة، وحين يقرأ فاتحة الكتاب، وإذا فرغ من القراءة قبل الركوع) [حم / د / ت / جه / وصححه جماعة من المحدثين / وضعفه الألباني]. حديث أبي هريرة: (أنَّ رسول الله كان يسكت بين التكبير والقراءة) [متفق].
الحنفي
المالكي
  • يُكره للمصلي السَّكتات في الصلاة

    [من سكت في الصلاة فقد خالف السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة قال: (كان رسول الله وأبو بكر وعمر يفتحون الصلاة بـ: الحمد لله رب العالمين) [خ / ومثله عن أنس عند مسلم]. عموم حديث المسيء في صلاته: (ثم كبَّر ثم اقرأ) [متفق]، ولم يعلمه السكوت. لا يصح حديث سمرة، والأصل عدم السكوت.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٣٤/١)، ومجمع الأنهر (١٠٦/١)، والتلقين (ص١٠٣)، والكافي لابن عبدالبر (ص٤٣)، ومواهب الجليل (٥٤٤/١)، والمجموع (٣٩٥/٣)، ومنهاج الطالبين (ص٩٧)، والمبدع (٦٠/٢)، وشرح منتهى الإرادات (٢٦٤/١)، وشرح ابن زاحم (٣٠/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٤٤٧/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة