ما يُجزئ من لفظ التَّكبير

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

(لا) خلاف بين العلماء أنَّ من افتتح صلاته بتكبيرة الإحرام: (الله أكبر) أنَّ صلاته انعقدت بذلك، واختلفوا هل يُجزئ غيرها من الألفاظ؟، والخلاف على ثلاثة أقوال

اختلف العلماء
—
سبب الخلاف

هل لفظ (الله أكبر) هو اللفظ بذاته الـمُتَعبَّد به في افتتاح الصلاة، أو يُجزئ معناه؟

المالكي
الحنبلي
  • (لا) يُجزئ في لفظ التكبير إلا (الله أكبر)

    [من كبَّر للإحرام بلفظ: (الله الأعظم)، و(الله الأكبر) لم تنعقد صلاته]

الأدلة والتعليل

  • حديث علي قال: (مِفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم) [حم / د / ت / جه / وصححه غير واحد]، قالوا: الألف واللام في كلمة (التكبير) للحصر، والحصر يدل على أنَّ الحكم خاص بالمنطوق به، وأنَّه لا يجوز لغيره. عن علي: (أنَّ النبي كان إذا قام إلى الصلاة قال: الله أكبر) [جه / خز / حب / وصححه غير واحد وله شواهد كثيرة].
الشافعي
  • يُجزئ في لفظ التكبير (الله أكبر) و (الله الأكبر)

    [من كبَّر للإحرام بلفظ: (الله الأكبر) انعقدت صلاته، ومن كبَّر بلفظ: (الله الأعظم) لم تنعقد صلاته]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ الألف واللام في كلمة (الأكبر) لا تغير الكلمة عن بنيتها ومعناها، وغايته أنَّها أفادت التعريف.
الحنفي
  • يُجزئ كلُّ لفظ فيه تعظيم لله مثل: (الله الأعظم) و(الله الأجل)

    [من كبَّر للإحرام بلفظ: (الله الأعظم) ونحوه انعقدت صلاته]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ﴾ [المدثر: ٣]، المراد به (فعظِّم) وهو أعم من التخصيص بلفظ: (الله أكبر)، وعليه حُمِل الحديث: (وتحريمها التكبير).
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٣٢/١)، والهداية (٧٩/١)، وفتح القدير (١٩٨/١)، والتلقين (ص ٩٨)، ومواهب الجليل (٢٥٢/١)، والتنبيه للشرازي (ص ٣٠)، ومنهاج الطالبين (ص ٩٦)، والمحرر (٥٣/١)، وشرح منتهى الإرادات (٥٤/١)، وشرح ابن زاحم (١٩/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٤٣٦/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة