حكم دعاء الاستفتاح (التَّوجيه) بعد تكبيرة الإحرام

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية التكبير للإحرام في افتتاح الصلاة، واتفقوا أنَّ ترك دعاء الاستفتاح، أو قوله لا يبطل الصلاة، واختلفوا هل يُشرع للمصلي أنْ يقول دعاء الاستفتاح (التوجيه) بعد تكبيرة الإحرام؟، والخلاف على قولين

اختلف العلماء
—
سبب الخلاف

الاختلاف في صحة الآثار الوردة في دعاء الاستفتاح، ومعارضة الآثار الواردة في دعاء الاستفتاح للعمل

الحنفي
الشافعي
الحنبلي
  • التوجيه (دعاء الاستفتاح) مُستحب في الصلاة

    [من دعا دعاء الاستفتاح بعد التكبير وقبل القراءة فقد وافقة السنة]

الأدلة والتعليل

  • عن أبي هريرة: (أنَّ رسول الله كان يسكت بين التكبيرة والقراءة إسكاتة، قال: فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي، إسكاتك بين التكبيرة والقراءة ما تقول؟، قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي..) [متفق]. حديث علي قال: (كان النبي إذا قام إلى الصلاة كبَّر، ثم قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض...).[م]، والأحاديث الواردة في أدعية الاستفتاح كثيرة.
المالكي
  • التوجيه (دعاء الاستفتاح) غير مُستحب في الصلاة

    [من دعا دعاء الاستفتاح بعد التكبير وقبل القراءة فقد خالف السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة قال: (كان رسول الله، وأبو بكر وعمر يفتحون الصلاة: بالحمد لله رب العالمين) [خ]. حديث أنس قال: (صليت خلف رسول الله، وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون الصلاة بــ: الحمد لله رب العالمين) [م]. حديث المسيء في صلاته قال له: (إذا أردت الصلاة، فأسبِغِ الوضوء، ثم استقبل القبلة، ثم كبَّر ثم اقرأ) [متفق]، ولم يأمره بدعاء الاستفتاح وهو في مقام التعليم.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٣٣/١)، وفتح القدير (٢٠٢/١)، والهداية (٨٠/١)، والتلقين (ص ١٠٣)، والكافي لابن عبد البر (ص ٤٣)، والتنبيه للشرازي (ص ٣٠)، ومنهاج الطالبين (ص ٩٧)، والمحرر (ص ٥٣)، وشرح منتهى الإرادات (٥٠/١)، وشرح ابن زاحم (٢٤/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٤٤٣/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة