حكم النَّفخ في الصلاة

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء
  • على أنَّ الأقوال التي ليست من جنس أقاويل الصلاة، أنَّها تفسدها
  • أجمع على كراهة النفخ في الصلاة، ومثله الأنين والتأوُّه
اختلف العلماء

لو نفخ في الصلاة فخرج الريح من الفم بقوله:"أف"، ومثله:"تف" و "أه" هل تبطل صلاته؟

سبب الخلاف

تردد النفخ بين أنْ يكون كلامًا أو لا يكون كلامًا

المالكي
الشافعي
الحنبلي
مشروط
  • يجب الإعادة على من نفخ في الصلاة، وبان حرفان

    [من قال:"أف" وهو يصلي، فصلاته غير صحيحة ويعيدها]

الأدلة والتعليل

  • إنْ بان حرفان فهو كلام، والكلام المبطل للصلاة ما انتظم حرفين، إذ بالحرفين تكون كلمة، كقوله: أب، أخ.
  • لو قال:"لا"، لفسدت صلاته اتفاقًا، وهي حرفان.
الحنفي
مشروط
  • إنْ نفخ وسُمِع أعاد الصلاة، وإنْ نفخ ولم يُسمع لا يعيد الصلاة

    [من قال:"أف" وهو يصلي وسُمِع صوته، فصلاته غير صحيحة ويعيدها]

الأدلة والتعليل

  • إذا لم يكن مسموعًا لا تفسد صلاته؛ لأنَّه ليس بكلام معهود، ولا بفعل كثير، أما إذا كان مسموعًا فتفسد الصلاة به، لأنَّه كالكلام المعهود.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٢٩/١)
  • والمبسوط (٣٣/١)
  • وبدائع الصنائع (٢٣٤/١)
  • والكافي لابن عبد البر (ص ٦٧)
  • والذخيرة (١٤٠/٢)
  • ومنهاج الطالبين (ص ١٠٧)
  • والمجموع (٨٩/٤)
  • والمغني (٤٠/٢)
  • والشرح الكبير لابن قدامة (٦٨١/١)
  • وشرح ابن رجم (٦١١/٢)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٢٤٧/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة