حكم صلاة الخوف

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

على جواز صلاة الخوف في عهد النبي ﷺ، وأنَّه صلاها (على خلاف في وصفها)

اختلف العلماء

في حكم صلاة الخوف بعد النبي ﷺ

سبب الخلاف

اختلافهم هل صلاة النبي ﷺ بأصحابه صلاة الخوف هي عبادة، أم هي لمكان فضل النبي ﷺ؟

الحنفي
المالكي
الشافعي
الحنبلي
يجوز
  • صلاة الخوف بعد النبي ﷺ جائزة

    [في الحرب والخوف يجوز أن تصلَّى صلاة الخوف بالصفات المشروعة لها]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ ﴾ [النساء: ١٠٢]، فصلاة الخوف عبادة شرعها النبي ﷺ، والخطاب للنبي ﷺ وهو ثابت في حق أمته، ما لم يقم دليل على اختصاصه ﷺ به.
  • ثبت عنه ﷺ أنَّه صلى صلاة الخوف، وهو عمل الخلفاء من بعده، فصلى علي صلاة الخوف ليلة الهرير في حرب صفين [تخ / هق]، وصلى أبو موسى صلاة الخوف بأصحابه [ش / عب / هق].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣١٩/١)، والجوهرة النيرة (٢٤٨/١)، والاختيار (١٨٨/١)، والتلقين (ص ١٣٣)، والكافي لابن عبد البر (ص ٧٢)، والتنبيه للشيرازي (ص ٤١)، ومنهاج الطالبين (ص ١٣٨)، والمغني (٢٩٦/٣)، والشرح الكبير لابن قدامة (١٣٣/٢)، وشرح ابن زاحم (٥٤٩/٢)، وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢١٧٧/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة