أوقات الضرورة والعذر

عدد الأقوال : ١

تمهيدي
اتفق العلماء

أوقات الضرورة والعذر، هي الأوقات التي لا يجوز تأخير الصلاة إليها من دون عذر، ومن فعل ذلك أثم، ويعتبر في فعل الصلاة أداءً، سواء كان التأخير لعذر أو لغير عذر****

اختلف العلماء

في إثبات أوقات الضرورة والعذر

سبب الخلاف

تعارض الآثار ظاهرًا

الحنفي
المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • يوجد أوقات الضرورة والعذر (مثبتة)

    [من أخّر الصلاة إلى وقت الضرورة بغير عذر أثِم]

الأدلة والتعليل

  • الأحاديث الدالة على مواقيت الصلاة؛ كحديث إمامة جبريل من حديث ابن عباس، وحديث بُريدة الأسلمي، وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد حَملوا هذه الأحاديث على وقت التوسعة والجواز (تقدمت الأحاديث في مسألة ٩).
  • حديث أبي هريرة: (من أدرك ركعة...)، وحديث أبي قتادة: (ليس التَّفريط...) وقد حَملوها على الضرورة والعذر للنهي عن تأخر وقت الصلاة.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (١/ ١٨٤)، ومغني المحتاج (١٣١/١)، ومواهب الجليل (٤٠٦/١)، والشرح الصغير (٣٢٨/١)، والقوانين الفقهية (ص ٥١)، والإقناع (١٨٣/١) والمحلى (١٩٠/٣)، وشرح ابن رزاحم (٦٢٤/١)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٠٨٩/٣)

من طالب الجامعة، مستخلصاً من الجدول

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة. يُرجى استشارة من استاذك للحصول على التوجيه