وقت صلاة الصبح (الفجر) المختار (الأفضل)

عدد الأقوال : ٢

تمهيدي
اتفق العلماء
  • على أنَّ أول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر الصادق (البياض الذي يأخذ في عرض السماء)
  • على أنَّ آخر وقت صلاة الصبح طلوع الشمس
اختلف العلماء

في وقت صلاة الصبح المختار

سبب الخلاف

اختلافهم في طريقة جمع الأحاديث المختلفة الظواهر في الوقت المختار لصلاة الفجر

المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • وقت صلاة الصبح المختار التَّغليس (ظلمة آخر الليل)

    [من أدَّى الفجر عند الغلس فقد وافق السنة]

الأدلة والتعليل

  • عموم حديث: (أي الأعمال أفضل، قال الصلاة لوقتها)، ورواية: (الصلاة في أول وقتها) [قط / كم / حب / وأصل الحديث متفق عليه].
  • حديث عائشة: قالت: (كان رسول الله ﷺ يصلي الصبح فينصرف النساء مُتلفعات بمُروطهن ما يُعرفن من الغَلس) [خ / م]، فظاهر الحديث أنَّه كان عمله ﷺ في الأغلب.
  • حديث جابر قال: (كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة... والصبح بغلس) [خ / م].
الحنفي
  • وقت صلاة الصبح المختار الإسفار (ظهور النور وزوال الظلمة)

    [من أدَّى الفجر عند الإسفار فقد وافق السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث رافع بن خديج قال رسول الله ﷺ: (أسفروا بالصبح، فكلما أسفرتم فهو أعظم للأجر) [حم / د / ت / ن / جه / وصححه جمع من المحدثين].
  • حديث ابن مسعود: (ما رأيت رسول الله ﷺ صلى صلاة إلا لميقاتها إلا صلاتين؛ المغرب والعشاء بجمع –مزدلفة–، وصلَّ الفجر قبل ميقاتها) [متفق]، ومعلوم أنَّه ﷺ أدى صلاة الفجر بمزدلفة مغلسًا بها، وقد وصف الراوي ذلك أنَّه قبل ميقاتها، فدل على أنَّ ميقاتها في جميع الأيام الإسفار.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (١ /١٨٢)، وبدائع الصنائع (٢٢/١)، والشرح الكبير للدردير (٢١٨/١)، والقوانين الفقهية (ص ٣٤)، والمهذب (٧٨/١)، وكشاف القناع (٢٥٦/١)، والمحلى (١٦/٣)، وشرح ابن زاحم (٦١٦/١)، وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٠٧٠/٣)

من طالب الجامعة، مستخلصاً من الجدول

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة. يُرجى استشارة من استاذك للحصول على التوجيه