هل هناك اشتراك بين آخر وقت صلاة الظهر، و أول وقت صلاة العصر؟

عدد الأقوال : ٣

تمهيدي
اتفق العلماء
—
اختلف العلماء

إذا انتهى وقت صلاة الظهر فهل يدخل بعده صلاة العصر مباشرة, أم بينهما وقت ليس منهما؟

سبب الخلاف
  • تعارض ظاهر حديث ابن عباس وحديث ابن العاص
  • الخلاف في المسألة رقم (٣): آخر وقت صلاة الظهر
الشافعي
الحنبلي
  • آخر وقت الظهر هو بعينه أول وقت العصر (إذا صار ظل كل شيء مثله)

    [يجوز للمسافر أن يجمع الظهر والعصر في آخر وقت صلاة الظهر أو أول وقت صلاة العصر]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن العاص : (وقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء، ما لم يحضر وقت العصر) [م].
المالكي
  • يشترك آخر وقت الظهر مع أول وقت العصر بقدر ما يُصلَّى فيه أربع ركعات مالك

    [لو صلَّى رجل في آخر وقت الظهر، وصلَّى آخر في أول وقت العصر، كلاهما يكون مصلٍّ في الوقت. وتصح صلاة من صلَّى العصر في آخر وقت الظهر حين لا يبقى إلا مقدار ما يؤدي في ٤ ركعات]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عباس في إمامة جبريل: (وصلَّى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثل ظله لوقت العصر بالأمس) [حم / ت / ن / قط / كم / جه / هق / حب / وهو صحيح].
الحنفي
  • آخر وقت الظهر إذا صار ظل كل شيء مثله، وأول العصر إذا صار ظل كل شيء مثليه، وبينهما وقت فاصل

    [الوقت الذي يكون بين ظل المثل وظل المثلين لا يصلَّى فيه الظهر ولا العصر]

الأدلة والتعليل

  • حديث إمامة جبريل عن ابن عباس قال: (وصلَّى -المرة الثانية- الظهر حين كان ظل كل شيء مثله) [حم / ت / ن / قط / كم / جه / هق / حب / وهو صحيح]، يدل على أنَّ آخر وقت الظهر المثل.
  • حديث (الأمم)، قال رسول الله ﷺ: (إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أوتي أهل التوراةِ التوراةَ فعملوا حتى انتصف النهار ثم عجزوا فأعطوا قيراطًا قيراطًا، ثم أوتي أهل الإنجيلِ الإنجيلَ فعملوا إلى صلاة العصر، ثم عجزوا، فأعطوا قيراطًا قيراطًا، ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين...)[خ]، الحديث يدل على أنَّ أول وقت صلاة العصر المثلين.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (١٧٨/١)، وبدائع الصنائع (١٢٣/١)، والمجموع (٢٦/٣)، والمغني (٣٧٥/١)، وشرح ابن زاحم (٥٩٧/١)، وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٠١٠/٣)

من طالب الجامعة، مستخلصاً من الجدول

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة. يُرجى استشارة من استاذك للحصول على التوجيه