آخر وقت صلاة الظهر

عدد الأقوال : ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

أنّ أول وقت صلاة الظهر الذي لا يجوز قبله الصلاة هو الزوال

اختلف العلماء

في آخر وقت صلاة الظهر

سبب الخلاف

اختلاف الأحاديث، نص حديث إمامة جبريل مع ظاهر ومفهوم حديث الأمم

المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • آخر وقت صلاة الظهر، إلى أن يصير ظلّ كل شيء مثله

    [من صلّى الظهر بين ظل المثل والمثلين، فقد صلى قضاءً، ولا يجوز تأخير الصلاة إلى ما بعد أن يصير ظل كل شيء مثله]

الأدلة والتعليل

  • حديث إمامة جبريل عن ابن عباس قال: (وصلى -المرة الثانية- الظهر حين كان ظل كل شيء مثله) [حم / ت / ن / قط / كم / جه / هـق / حب / وهو صحيح].
الحنفي
  • آخر وقت صلاة الظهر أن يصير ظل كل شيء (مثليه)، وهو أول وقت صلاة العصر

    [من صلّى الظهر بين المثل والمثلين فقد صلى أداءً، ويجوز تأخير أداء الصلاة إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه]

الأدلة والتعليل

  • حديث (الأمم)، قال رسول الله ﷺ: (إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أوتي أهل التوراةِ التوراةَ فعملوا حتى انتصف النهار ثم عجزوا فأعطوا قيراطًا، ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر، ثم عجزوا، فأعطوا قيراطًا، ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين، فقال أهل الكتاب أي ربنا أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين(...إلخ)،
  • الدلالة: ظاهر الحديث يدل على أن وقت الظهر أطول من وقت العصر، وإذا قلنا أن الظهر ينتهي إلى أن يصير ظل كل شيء مثله، صار وقت الظهر والعصر متساويان.
  • حديث الإبراد: (إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة) [متفق]، شدة الحرّ إذا كان ظل كل شيء مثله، وامتداد وقت الظهر يحصل فيه الإبراد.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (١٧٥/١)، وبدائع الصنائع (١٢٢/١)، والبناية شرح الهداية (٧٩٤/١)، ومواهب الجليل (٤٨٩/١)، والأم (٧٢/١)، وروضة الطالبين (١٨٠/١)، والفروع (٢٩٨/١)، والمبدع (٣٣٩/١)، والحاوي (٢٣٦/٢)، وشرح ابن رجب (٥٨٨/١)، وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٠٠٢/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة