حكم استقبال القبلة أثناء قضاء الحاجة

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

الأولى عدم استقبال أو استدبار القبلة عند قضاء الحاجة، ولو حصل ذلك دون تعمُّد فلا شيء عليه (اتفقوا؟)

اختلف العلماء

في جواز تعمُّد فعله

سبب الخلاف

تعارض حديثين ثابتين؛ لأبي أيوب وابن عمر

الحنفي
لا يجوز
  • لا يجوز مطلقًا استقبال واستدبار القبلة عند قضاء الحاجة

    [يأثم من قضى حاجته إلى القبلة في مرحاض أو في خلاء]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي أيوب: (إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرّقوا أو غرّبوا) [متفق], قال: لما قدمنا من الشام، وجدنا المراحيض بُنيت على القبلة فننحرف ونستغفر الله. ففهم رضي الله عنه عموم النهي حتى في البنيان.
  • المنع لحرمة القبلة.
المالكي
الشافعي
الحنبلي
مشروط
  • يجوز في المباني دون الصحراء

    [لا يأثم من قضى حاجته في مرحاض ويأثم إذا قضاها في خلاء]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عمر, قال: (ارتقيت على ظهر بيت أختي حفصة، فرأيت النبي ﷺ قاعداً لحاجته، على لبنتين، مستقبل الشام مستدبر القبلة) [متفق].
  • أحاديث النهي مطلقة، وأحاديث الجواز في البنيان، والجمع بينهما ممكن.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (١٦٧/١)
  • بدائع الصنائع (٥٠٤/١)
  • وتبيين الحقائق ( ٤١٨/١)
  • والتفريع (٢١٢/١)
  • والمعونة (٥٣/١)
  • وروضة الطالبين (١٧٦/١)
  • والبيان (٢٠٦/١)
  • والمغني (٢٢٠/١)
  • والإنصاف (٢٠٤/١)
  • والمحلى (١٩٤/١)
  • وشرح ابن زاحم (٥٤١/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٩٣٩/٢)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة