حكم الاستجمار بالروث والعظم

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء
  • على مشروعية الاستجمار بالأحجار
  • على منع الاستجمار بالروث والعظم
اختلف العلماء
  • هل المنع للكراهة أو الحرمة
  • هل يجزئ لو حصل بهما الإنقاء
سبب الخلاف

في المفهوم من النهي الوارد عن النبي ﷺ أن يُستنجى بعظم ولا روث

الشافعي
الحنبلي
حرام
  • يَحرم ولا يُجزئ الإنقاء بالروث والعظم

    [يأثم من استجمر بروث أو عظم ولا يُنقيان ولو طهر المحل]

الأدلة والتعليل

  • حديث سلمان الفارسي: (نهانا ﷺ أن نستنجي برجيع أو عظم) [م]، والنهي يقتضي الفساد.
  • حديث أبي هريرة: (أنَّ النبي ﷺ نهى أن يستنجى بروث أو عظم، وقال: إنهما لا يطهران) [قال الدارقطني: صحيح الإسناد].
الحنفي
المالكي
مكروه
  • يُكره ويُجزئ الإنقاء بالروث والعظم

    [يُكره الاستجمار بالروث والعظم وإن استجمر وأنقيا المحل طهر]

الأدلة والتعليل

  • حديث سلمان الفارسي, والنهي لا يدل على الفساد, فيُحمل على الكراهة؛ لأنَّ إزالة النجاسة معقولة المعنى، فلا يبطل الاستنجاء بالروث والعظم، ولأنّ علة المنع أنه: (زاد الجن) [م].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (١٦٠/١)
  • والهداية (٢١٦/١)
  • وتبيين الحقائق (٢١٢/١)
  • والتفريع (٢١١/١)
  • وعقد الجواهر الثمينة (٥٠/١)
  • والحاوي الكبير للماوردي (١٦٢/١)
  • والمجموع (١٤٢/٢)
  • والمغني (٢١٥/١)
  • والمحلى (٩٥/١)
  • وشرح ابن زاحم (٥١٣/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٩١٩/٢)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة