حكم وطء الحائض في طهرها وقبل الاغتسال

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

أنه لا يجوز وطء الحائض في حيضها و على جواز وطء الحائض بعد طهرها واغتسالها

اختلف العلماء

في وطء الحائض بعد الطهر وقبل الاغتسال

سبب الخلاف

الاحتمال في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ۲۲۲]، فإِنَّ الطهر في كلام العرب وعرف الشرع اسم مشترك يُطلق على عدة معان

الحنفي
مشروط
  • يجوز الوطء بعد الطهر وقبل الاغتسال إذا طهرت لأكثر أمدِ الحيض وهو ١٠ أيام

    [لا حرج على من جامع امرأته بعد طهرها وقبل الاغتسال]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ﴾،(يَطهُرْنَ) و (تَطَهَّرن) المراد به انقطاع دم الحيض، فلفظ (يَفْعُلْنَ) و (يَطهُرْنَ) هو أظهر في الطهر الذي هو انقطاع دم الحيض منه في التطهّر بالماء، فإن تحريم الوطء للحيض، وقد زال.
المالكي
الشافعي
الحنبلي
حرام
  • لا يجوز وطء الحائض بعد الطهر حتى تغتسل

    [يأثم من جامع امرأته بعد طهرها وقبل الاغتسال]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهٌ﴾، المراد به الطهر بالماء لجميع الجسد؛ لأنَّ صيغة (التَّفعُّل) تنطلق على ما يكون من فعل المكلّف لا على ما يكون من فعل غيرهم، فيكون أظهر في معنى الغسل، فيجب المصير إليه.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (١١٣/١)
  • والهداية (١٧٠/١)
  • وتبيين الحقائق (١٦٧/١)
  • والتفريع (٢٠٩/١)
  • والمعونة (٧٠/١)
  • والأم (٥٩/١)
  • وروضة الطالبين (٢٤٨/١)
  • والشرح الكبير لابن قدامة (٣٧٢/٢)
  • والمغني (٤١٨/١)
  • والمحلى (١٧١/٢)
  • وشرح ابن زاحم (٣٦٣/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٦٨٨/٢)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة