حكم الطُّهْر الذي يتخلَّل الحيضة (مسألة التَّلفيق)

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

أنَّ الحيض إذا كان فيه الدَّمُ مُتَّصلًا لا ينقطع يومًا كاملًا أنَّه يحسب حيضًا

اختلف العلماء

لو كان الدَّمُ في الحيض ينقطع يومًا أو يومين ثم يعود، هل يُضم (يُلَفَّقُ) الدَّمُ إلى الدَّمِ مع انفصال المدَّة بينهما؟

سبب الخلاف

هل تُلحق أيام الطهر التي تتخلل أيام الحيض بالطُّهر أم بالحيض؟(لم يذكره ابن رشد)

المالكي
الحنبلي
مشروط
  • يُلفق بين الدمين، بجمع أيام الدم لبعضها، فإذا اجتمع لها ١٥ يومًا فهي حائض، وإذا زاد فهي مستحاضة

    [تغتسل كل يوم ترى فيه الطهر وتجب عليها الصلاة]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ [البقرة: ٢٢٢]، فقد وصف اللّه تعالى الحيض بأنه أذى، فإذا ذهب الأذى وجب أن يزول الحيض.
  • أثر ابن عباس: (أما إذا رأت الدم البحراني فإنَّها لا تصلي، وإذا رأت الطُّهر - ولو ساعة - فتغتسلي وتصلي) [دا / ش / البخاري تعليقًا].
الحنفي
الشافعي
لا
  • لا يُلفق بين الدمين، ويُحسب النقاء أيام الحيض حيضًا، وكأنَّه لم يكن نقاء.

    [لا تغتسل أيام الطهر الذي يتخلل الحيضة ولا تجب عليها الصلاة]

الأدلة والتعليل

  • الأصل أنَّها أيام حيض لا أيام طهر، فأقل أيام الطهر محدود، وهو أكثر من اليوم واليومين.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (١٠٤/١)
  • وبدائع الصنائع (٣٠١/١)
  • والهداية (١٧٥/١)
  • والتفريع (٢٠٧/١)
  • والمعونة (٧٥/١)
  • والمجموع (٥٠٢/٢)
  • وروضة الطالبين (٢٧٣/١)
  • والشرح الكبير لابن قدامة (٤٥٢/٢)
  • والمغني (٤٤٠/١)
  • وشرح ابن زاحم (٣٣٤/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٦٢٢/٢).

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة