حكم المضمضة والاستنشاق في الغسل

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

على انّ المضمضة والاستنشاق سنتان في الوضوء (وفرضان عند الحنابلة) (مسألة ٣)

اختلف العلماء

هل المضمضة والاستنشاق شرط لصحة الغسل؟

سبب الخلاف

معارضة حديث أم سلمة للأحاديث التي نقلت من صفة وضوئه ﷺ في طهره

المالكي
الشافعي
لا
  • المضمضة والاستنشاق غير واجبة في الغسل

    [يرتفع حدث من اغتسل ولم يتمضمض ويستنشق]

الأدلة والتعليل

  • حديث أم سلمة: (إنّما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضي عليك الماء، فإذا أنت قد طهرت) [متفق].
  • عموم قوله تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة: ٦]، ولم يذكر المضمضة والاستنشاق.
الحنفي
الحنبلي
نعم
  • المضمضة والاستنشاق واجبة في الغسل

    [لا يرتفع حدث من اغتسل إلا أن يتمضمض ويستنشق]

الأدلة والتعليل

  • حديث عائشة: (كان رسول اللّه ﷺ إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله, فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة) [متفق]، الحديث مفسر لمجمل حديث أم سلمة، ومفسر لقوله تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة: ٦]، فالنبي ﷺ توضأ في الغسل، والأحاديث التي نُقلت من صفة وضوئه فيها المضمضمة والاستنشاق، وقالت الحنفية: الآية عامة، وقد أمر اللّه بتطهير البدن إلا ما تعذّر منه، والفم والأنف لا يتعذّر تطهيرهما.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٩٣/١)
  • والهداية (٦٠/١)
  • وبدائع الصنائع (٢٦٧/١)
  • والتفريع (١٩١/١)
  • والمعونة (١٧/١)
  • والبيان (٢٥٣/١)
  • وروضة الطالبين (١٩٩/١)
  • والشرح الكبير لابن قدامة (٣٢٥/١)
  • والمغني (٢٩١/١)
  • وشرح ابن زاحم (٢٩٠/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٥٢٤/٢)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة