انتقاض الوضوء من أكل لحم الجَزور (الإبل)

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

جمهور على عدم وجوب الوضوء من أكل ما مسّته النار؛ لأنَّه صحّ أنّه من عمل الخلفاء الأربعة

اختلف العلماء

هل الوضوء من أكل لحم الجزور داخل فيه؟

سبب الخلاف

هل أكل لحم الجزور داخل في عموم ترك الوضوء مما مسّته نار أم له حكم خاص به؟(لم يذكره ابن رشد)

الحنفي
المالكي
الشافعي
لا
  • لا يجب الوضوء من أكل لحم الجزور

    [لا ينتقض وضوء من أكل لحم الجزور]

الأدلة والتعليل

  • حديث جابر بن عبد الله قال: (كان آخر الأمرين من رسول اللّه ﷺ ترك الوضوء مما مسّته النار) [د / حم / ت / ن / جه / حب / جز / وصححه غير واحد]، هذا الحديث ناسخ للوضوء لجميع ما مسّته النار، ومنه لحم الجزور.
الحنبلي
نعم
  • يجب الوضوء من أكل لحم الجزور

    [ينتقض وضوء من أكل لحم الجزور]

الأدلة والتعليل

  • حديث جابر بن سمرة: (أنَّ رجلاً سأل رسول اللّه ﷺ: أنتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: إن شئت توضأ وإن شئت فلا تتوضأ، قال: أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم، توضأ من لحوم الإبل) [م]، الحديث نص في محل الخلاف، ولا يدخل في عموم ترك الوضوء مما مسّته النار.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٧٩/١)
  • وبدائع الصنائع (٢٥٧/١)
  • وحاشية ابن عابدين (٩٦/١)
  • والمعونة (٤٩/١)
  • والشرح الكبير (١٢٣/١)
  • ونهاية المطلب (١٣٦/١)
  • والبيان (١٩٤/١)
  • والشرح الكبير لابن قدامة (٥٣/٢)
  • والمغني (٢٥٠/١)
  • وشرح ابن زاحم (٢٤٦/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٤٧٤/١)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة