هيئة النوم الناقض للوضوء*

عدد الأقوال: ٤

تمهيدي
اتفق العلماء
  • على أنَّ النوم الكثير المستثقل يوجب الوضوء
  • على أنَّ النوم القليل ليس بحدث
  • على أنَّ النوم مضطجعًا ناقض للوضوء و أنّ النوم اليسير جالسًا ليس بناقض للوضوء
اختلف العلماء

في الهيئات الأخرى للنوم الناقضة للوضوء

سبب الخلاف

لأنّ بعض هيئات النوم يعرض فيها الاستثقال من النوم أكثر من بعض، كذلك بعض الهيئات يسهل فيها خروج الحدث

المالكي
  • النوم الناقض؛ الاضطجاع، أو السجود، طويلا كان أو قصيرا

    [يبطل وضوء من نام قليلا ساجدًا]

الأدلة والتعليل

  • النوم الذي – غالبا – يكون سببًا للحدث ما فيه: الاستثقال أو الطول أو الهيئة، فالطول والاستثقال مع أي الهيئة هي سبب للحدث غالبا
الشافعي
  • النوم الناقض هو النوم على أي صفة كان إلا جالسا

    [ يبطل وضوء من نام ساجدًا أو متكئًا أو على جنب؟؟]

الأدلة والتعليل

  • ما ثبت: (أن أصحاب النبي ﷺ كانوا ينامون في المسجد حتى يخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون) [م]، دلّ على استثناء هيئة الجلوس من هيئات النوم.
الحنفي
  • لا وضوء إلا على من نام مضطجعًا

    [لا يبطل وضوء من نام ساجدًا أو متكئًا أو على جنب]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عباس: قال ﷺ: (لا وضوء على من نام قائمًا أو قاعدًا أو راكعا أو ساجدًا، إنّما الوضوء على من نام مضطجعًا، فإنَّه إذا نام مضطجعًا استرخت مفاصله) [حم / د / ت / وضعفه غير واحد].
  • قال عمر: (إذا نام أحدكم مضطجعًا فليتوضأ) [طأ / كار / هق].
الحنبلي
  • النوم الناقض على أي صفة إلا النوم اليسير جالسًا أو قائما

    [يبطل وضوء من نام ساجدًا أو متكئًا أو جالسا كثيرا]

الأدلة والتعليل

  • ما ثبت أن أصحاب النبي ﷺ كانوا ينامون في المسجد جلوسا ثم يصلون ولا يتوضؤون [م].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٧١/١)
  • وبدائع الصنائع (٢٥٠/١)
  • وتبيين الحقائق (٥٢/١)
  • والشرح الصغير ١٤١/١، والفواكه الدواني (١٧٨/١)
  • ونهاية المطلب ( ١٢٤/١)
  • والبيان (١٧٥/١)
  • والشرح الكبير لابن قدامة (٢١/٢)
  • والمغني (٢٣٥/١)
  • وشرح ابن زاحم (٢١٧/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٤٥٩/١)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة