انتقاض الوضوء بالنوم

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

على انتقاض الوضوء إذا نام وتيقّن الحدث

اختلف العلماء

إذا نام ولم يتيقّن الحدث، هل يُعتبر نومه حدثًا؟

سبب الخلاف

اختلاف ظاهر الآثار الواردة في النوم، فمنها ما يوجب ظاهرها أنه ليس في النوم وضوء، ومنها أحاديث يوجب ظاهرها أنّ النوم حدث

الحنفي
المالكي
الشافعي
الحنبلي
مشروط
  • النوم الكثير المستثقل حدث، والنوم القليل ليس بحدث يوجب الوضوء

    [ينتقض وضوء المستغرق في النوم, لا الغافي]

الأدلة والتعليل

  • الجمع بين الأحاديث التالية، فتحمل الأحاديث الموجبة للوضوء على النوم الكثير، وتحمل الأحاديث المسقطة للوضوء على النوم القليل.
  • حديث صفوان: (كنا في سفر مع النبي ﷺ فأمرنا أن لا ننزع خفافنا من غائط وبول ونوم...) [ت / ن / جه / وصححه غير واحد].
  • حديث ابن عباس: (أن النبي ﷺ دخل على ميمونة فنام عندها حتى سمعنا غطيطه، ثم صلى، ولم يتوضأ) [متفق].
  • حديث أبي هريرة: (إذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده...).
  • قوله ﷺ: (إذا نَعَسَ أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإنه لعله يذهب أن يستغفر ربه فيسب نفسه) [متفق].
  • حديث على: (العين وكاء السه، فمن نام فليتوضأ) [ت / حم / د / جه / وحسنه غير واحد].
  • ما روي: (أن أصحاب النبي ﷺ كانوا ينامون في المسجد حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون) [م].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٧١/١)
  • وبدائع الصنائع (٢٥٢/١)
  • وتبيين الحقائق (٥٢/١)
  • والتفريع (١٩٦/١)
  • والمعونة (٤٥/١)
  • ونهاية المطلب ( ١٢٢/١)
  • والبيان (١٧٥/١)
  • والشرح الكبير لابن قدامة (٢٠/٢)
  • والمغني (٢٣٥/١)
  • وشرح ابن زاحم (٢١٤/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٤٥٨/١)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة