حكم الوضوء بنبيذ التمر في السفر

عدد الأقوال: ٢

توضيح
النبيذ هو:
الحلو الرقيق الذي يسيل عند غلي التمر في جرة الماء أو غيرها
تمهيدي
اتفق العلماء

اجمعوا على أن جميع أنواع المياه طاهرة في نفسها مطهرة لغيرها

اختلف العلماء

في الوضوء بنبيذ التمر في السفر عند عدم وجود الماء

سبب الخلاف

تعارض ظاهر الآثار التي تدل على جواز الوضوء بالنبيذ مع عموم الآية: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾

الحنفي
يجوز
  • يجوز الوضوء بنبيذ التمر في السفر

    [يجب على المسافر الذي لا يجد إلا نبيذ التمر لطهارته، أن يتوضأ به]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عباس: (أنّ ابن مسعود خرج مع رسول الله ﷺ ليلة الجن، فسأله ﷺ هـل معـك مـاء، فقال: معـي نبيذ في إداوتي، فقال ﷺ: أُصبب. فتوضأ به، وقال: شراب وطهور) [حم / جه / طح / قط / وضعف إسناده الأرنؤوط].
  • ورواية أبي رافع عن ابن مسعود قال ﷺ: (ثمرة طيبة وماء طَهور) [حم / طح / قط / ش / وضعفه غير واحد].
  • الإجماع؛ فقد روي القول بالوضوء بالنبيذ عن عدد من الصحابة ولا مُخالف لهم.
المالكي
الشافعي
الحنبلي
لا يجوز
  • لا يجوز الوضوء بنبيذ التمر في السفر

    [يجب على المسافر الذي لا يجد إلا نبيذ التمر لطهارته، أن يتيمم]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [المائدة: ٦]، لم يجعل الله تعالى وسطا بين الماء والصعيد.
  • قوله ﷺ: (الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر حجج -سنين-، فإذا وجد الماء فليمسّه بشرته) [حم / د / ت / ن / وصححه الألباني والأرنؤوط]، الحديث انتقل مباشرة من الماء إلى التراب.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٦٥/١)
  • وفتح القدير (١٢٤/١)
  • والبحر الرائق (٢٣٨/١)
  • والمعونة (٦٤/١)
  • والحاوي (٤٧/١)
  • والبيان (١٧/١)
  • والشرح الكبير لابن قدامة (٨٨/١)
  • والمغني (١٨/١)
  • وشرح ابن زاحم (١٩٦/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٤٤٠/١)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة