حكم طهارة أسآر الحيوان

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء
  • على طهارة أسآر بهيمة الأنعام
  • على طهارة سُؤر ما يُؤكل لحمه
اختلف العلماء

في طهارة سؤر الحيوان (طهارة ما بقي في الإناء بعد شرب أو أكل الحيوان)؛ لاختلاط لُعاب الحيوان فيه وبقاء رطوبة فمه

سبب الخلاف

معارضة القياس لظاهر الكتاب, ومعارضة القياس لظاهر الآثار، وظاهر معارضة الآثار بعضها بعضا

المالكي
يجوز
  • كل أسآر الحيوانات طاهرة

    [يجوز الطهارة بأسآر الكلب والخنزير وغيره من الحيوانات]

الأدلة والتعليل

  • (القياس) لما كان الموت من غير ذكاة هو سبب نجاسة عين الحيوان بالشرع، وجب أن تكون الحياة سبب طهارة عين الحيوان، وطاهر العين سؤره طاهر.
  • سئل ﷺ عن الحياض التي بين مكة والمدينة تردها الكلاب والسباع، فقال: (لها ما حملت في بطونها ولكم ما غير شرابًا وطهورًا) [جه / هق / قط / وضعفه غير واحد].
  • حديث أبي قتادة قال ﷺ عن الهرة: (إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم والطوافات) [طأ / حم / ن / ت / جه / د / وصححه غير واحد].
  • قوله تعالى في صيد الكلب: ﴿فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكَنَ عَلَيْكُم﴾ [المائدة: ٤]، فلو كان نجس اللعاب لنجس الصيد بمماسته.
الشافعي
مشروط
  • الأسآر طاهرة إلا سؤر الكلب والخنزير

    [يجوز الطهارة بكل الأسآر إلّا أسآر الكلب والخنزير]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ﴾ [الأنعام: ١٤٥]، ما كان رجسًا في عينه فهو وسؤره نجس.
  • حديث أبي هريرة: (إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه وليغسله سبع مرات) [متفق]، وهذا نص على نجاسة سؤر الكلب.
الحنفي
الحنبلي
مشروط
  • الأسآر تابعة للحوم، فإن كانت اللحوم محرمة فالأسآر نجسة، وإن كانت مباحة فالأسآر طاهرة

    [يجوز الطهارة بأسآر ما يباح أكله من الحيوانات]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة: (طهور الإناء إذا ولغ فيه الهر أن يغسله مرة أو مرتين) [ت / قط / كم / وهو موقوف].
  • مفهوم الآثار الواردة بنجاسة سؤر السباع والهر والكلب هو من قبل تحريم لحومها، فهو خاص أريد به العام، فطهارة السؤر مبنية على طهارة اللحم أو عين الحيوان.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٥٦/١)
  • وبدائع الصنائع (٣٧٢/١)
  • وتبيين الحقائق (١٠٤/١)
  • والتفريع (٢١٤/١)
  • والمعونة (٦٦/١)
  • ونهاية المطلب (٢٤٧/١)
  • والمجموع (١٧١/١)
  • والشرح الكبير لابن قدامة (٢٧٧/٢)
  • والمغني (٦٤/١)
  • وشرح ابن زاحم (١٧٣/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٣٨٤/١)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة