حكم الماء إذا خالطته نجاسة ولم يتغير أحد أوصافه (اللون/الطعم/الريح)

عدد الأقوال: ٢

توضيح

water levels

تمهيدي
اتفق العلماء
  • اجمعوا على أن كل ما يُغيّر الماء مما لا ينفك عنه غالبًا أنَّه لا يسلبه صفة الطهارة والتطهر, الّا خلافا شاذا روي في الماء الآجن عن ابن سيرين
  • على أنّ الماء الذي غيرت النجاسة وصفه أنه لا يجوز الوضوء به
  • على أنّ الماء الكثير المستبحر لا تضره النجاسة التي لم تغير أحد أوصافه
اختلف العلماء

في الماء القليل إذا خالطته نجاسة وانحلّت به ولم يتغير وصفه

سبب الخلاف

تعارض ظواهر الأحاديث الواردة في المياه

الحنفي
الشافعي
الحنبلي
مشروط
  • الماء القليل ينجس والماء الكثير لا ينجس (على خلاف عندهم في حد القليل والكثير)

    [لا يرتفع حدث من استعمل ماءً قليلا فيه نجاسة لم تغيّر أحد أوصافه، وينتقل إلى التيمم]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي سعيد الخدري في بئر بضاعة يُلقى فيها لحوم الكلاب والمحايض والعذرة، قال ﷺ: (الماء طهور لا يُنجِّسه شيء) [حم / د / ت / ن / ما / وصححه غير واحد]، ويحمل على الماء الكثير.
  • حديث أبي هريرة: (إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء) [متفق].
  • حديث أبي هريرة: (لا يبولنّ أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل فيه) [متفق].
  • حديث أبي هريرة: (لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب) [م]، ظاهر أحاديث أبي هريرة تدل أنّ قليل النجاسة تنجّس قليل الماء.
المالكي
مكروه
  • الماء طاهر لكن يكره استعماله مع وجود غيره

    [يرتفع حدث من استعمل ماء قليلا فيه نجاسة لم تغير أحد أوصافه والأولى استعمال غيره]

الأدلة والتعليل

  • حديثا أبي هريرة: (إذا استيقظ أحدكم من نومه)، و (لا يبولنّ أحدكم في الماء...) [متفق]، الحديثان يحملا على الكراهة.
  • حديث أنس: (أنّ أعرابياً بال في المسجد فأمر ﷺ بذنوب ماء فصب على بوله) [متفق]، وحديث أبي سعيد الخدري في بئر بضاعة يحملان على ظاهرهما، أي: الإجزاء.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٥٠/١)
  • وبدائع الصنائع (٤٠٤/١)
  • وتبيين الحقائق (٨٠/١)
  • والمعونة (٦٢/١)
  • والفواكه الدواني (١٩٤/١)
  • ونهاية المطلب (٢٢٩/١)
  • والبيان (٢٧/١)
  • والشرح الكبير لابن قدامة (٩٥/١)
  • والمغني (٣٩/١)
  • والمحلى (١٤٢/١)
  • وشرح ابن زاحم ( ١٥٢/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٣٥٠/١)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة