حكم المضمضة والاستنشاق في الوضوء

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

على وجوب غسل الوجه في الوضوء: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة: ٦]

اختلف العلماء

في وجوب المضمضة والاستنشاق

سبب الخلاف

هل السنن الواردة في المضمضة والاستنشاق هي زيادة و تقتضي معارضة آية الوضوء أو لا تقتضي؟

الحنفي
المالكي
الشافعي
مندوب
  • المضمضة والاستنشاق سنتان

    [يصح وضوء من ترك المضمضة والاستنشاق]

الأدلة والتعليل

  • آية الوضوء: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة: ٦] المقصود منها تأصيل حكم الوضوء وتبيينه، فتحمل السنن (الأحاديث) في المضمضة والاستنشاق على الندب.
  • حديث المسيء في صلاته: (توضأ كما أمرك الله، فاغسل وجهك...) [د / ت / كم / وحسنه الترمذي وصححه الحاكم] ولم يعلمه ﷺ المضمضة والاستنشاق.
الحنبلي
واجب
  • المضمضة والاستنشاق فرضان

    [يبطل وضوء من ترك المضمضة والاستنشاق]

الأدلة والتعليل

  • ظاهر آية الوضوء ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ يدل على الوجوب، وغسل الوجه يتناول ظاهره وباطنه فتشمل المضمضة والاستنشاق.
  • مداومته ﷺ على المضمضة والاستنشاق في وضوئه، وأمره ﷺ به: (إِذَا تَوَضَّأْتَ فَمَضْمِضْ) [د / هق / إش / وصححه الألباني].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٦/١)
  • والهداية (٢٣/١)
  • وبدائع الصنائع (٢٠٨/١)
  • والتفريع (١٩١/١)
  • والمعونة (١٧/١)
  • ونهاية المطلب (٦٦/١)
  • والبيان (١١١/١)
  • والمغني (١٦٦/١)
  • والإنصاف (٢٨١/١)
  • وشرح ابن زاحم (٥٣/١)
  • وبغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٣٧/١)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة